ابن منظور

112

لسان العرب

قال لبيد يصف الديار : رُزِقَتْ مَرايِيعَ النُّجومِ ، وصابها * وَدْقُ الرَّواعِد : جَوْدُها فرِهامُها وعنى بالنجوم الأَنْواء . قال الأَزهري : قال ابن الأَعرابي مَرابِيعُ النجوم التي يكون بها المطر في أَوَّل الأَنْواء . والأَرْبَعاء : موضع ( 1 ) ورَبِيعةُ : اسم . والرَّبائع : بُطون من تميم ؛ قال الجوهري : وفي تَميم رَبِيعتانِ : الكبرى وهو رَبِيعة بن مالك بن زَيْد مَناةَ بن تميم وهو ربيعة الجُوع ، والوسطى وهو رَبيعة بن حنظلة بن مالك . ورَبِيعةُ : أَبو حَيّ من هَوازِن ، وهو ربيعة بن عامر بن صَعْصَعةَ وهم بنو مَجْدٍ ، ومجدٌ اسم أُمهم نُسِبوا إِليها . وفي عُقَيْل رَبيعتان : رَبِيعة بن عُقَيل وهو أَبو الخُلَعاء ، وربيعة بن عامر بن عُقيل وهو أَبو الأَبْرص وقُحافةَ وعَرْعرةَ وقُرّةَ وهما ينسبان للرَّبيعتين . ورَبِيعةُ الفرَس : أَبو قَبِيلة رجل من طيّء وأَضافوه كما تضاف الأَجناس ، وهو رَبِيعة بن نِزار بن مَعدّ بن عَدْنان ، وإِنما سمي ربيعة الفَرَس لأَنه أُعطي من مال أَبيه الخيل وأُعطي أَخوه الذهَب فسمي مُضَر الحَمْراء ، والنسبة إِليهم ربَعي ، بالتحريك . ومِرْبَع : اسم رجل ؛ قال جرير : زَعَمَ الفَرَزْدَقُ أَن سَيَقْتُل مِرْبعاً ، * أَبْشِرْ بِطُول سَلامةٍ يا مِرْبَع وسمت العرب رَبِيعاً ورُبَيْعاً ومِرْبَعاً ومِرْباعاً ؛ وقول أَبي ذؤيب : صَخِبُ الشَّوارِبِ لا يَزالُ ، كأَنه * عَبْدٌ لآلِ أَبي رَبِيعةَ مُسْبَعُ أَراد آل ربيعة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم لأَنهم كثيرو الأَموال والعبيد وأَكثر مكة لهم . وفي الحديث ذكر مِرْبع ، بكسر الميم : هو مالُ مِرْبَعٍ بالمدينة في بني حارِثةَ ، فأَمّا بالفتح فهو جبل قرب مكة . والهُدْهُد يُكنَّى أَبا الرَّبِيع . والرَّبائعُ : مَواضِعُ ؛ قال : جَبَلٌ يَزِيدُ على الجِبال إِذا بَدا ، * بَيْنَ الرَّبائعِ والجُثومِ مُقِيمُ والتِّرْباعُ أَيضاً : اسم موضع ؛ قال : لِمَنِ الدِّيارُ عَفَوْنَ بالرَّضمِ ، * فَمَدافِعِ التِّرْباعِ فالرَّجمِ ( 2 ) ورِبْع : اسم رجل من هُذَيْل . رتع : الرَّتْعُ : الأَكل والشرب رَغَداً في الرِّيف ، رَتَعَ يَرْتَعُ رَتْعاً ورُتوعاً ورِتاعاً ، والاسم الرَّتْعةُ والرَّتَعةُ . يقال : خرجنا نَرْتَعُ ونَلْعب أَي نَنْعَم ونَلْهُو . وفي حديث أُمّ زَرْع : في شِبَعٍ ورِيٍّ ورَتْعٍ أَي تَنَعُّمٍ . وقوم مُرْتِعُون : راتِعُون إِذا كانوا مَخاصِيبَ ، والموضع مَرْتَعٌ ، وكلُّ مُخْصِب مُرْتِع . ابن الأَعرابي : الرَّتْع الأَكل بشَرَه . وفي الحديث : إِذا مَرَرْتُم بِرياضِ الجنة فارْتَعُوا ؛ أَراد بِرياض الجنة ذِكر الله ، وشبَّه الخَوْضَ فيه بالرَّتْع في الخِصْب . وقال الله تعالى مخبراً عن إِخوة يوسف : أَرسله معنا غداً يَرْتَعْ ويَلْعَبْ ؛ أَي يلهو ويَنْعَم ، وقيل : معناه يَسْعَى وينْبَسِط ، وقيل : معنى يَرتَع يأْكل ؛ واحتج بقوله :

--> ( 1 ) قوله [ والأَربعاء موضع ] حكي فيه أيضاً ضم أوله وثالثه ، انظر معجم ياقوت . ( 2 ) قوله [ الرضم والرجم ] ضبطا في الأصل بفتح فسكون ، وبمراجعة ياقوت تعلم أن الرجم بالتحريك وهما موضعان .